جاءهم العذاب
ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ( 206 ) .
تفصيل القول
أي : لو أننا متَّعناهم سنين مديدة ، وهم مُصرُّون على غيِّهم ، ثم جاءهم ما كانوا يُوعدون من العذاب والعاقبة الأليمة ، فماذا كانت تنفعهم المهلة ؟ . هل كانت تُخفِّف عنهم العذاب ، أو توفّر لهم فرصة الخلاص منه ؟ .
وهذه البصيرة تُرغِّب الإنسان في المبادرة إلى التوبة وعدم الاغترار بطول بقائه في الدنيا . حقًّا ، إن طول الأمل من المرديات .
بصائر وأحكام
المبادرة إلى التوبة هي العبرة التي نستفيدها من عقبى الذين مُتِّعوا طويلًا ولكن كانت عاقبتهم النار .