نَادَى رَبُّكَ مُوسَى
وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظّالِمينَ ( 10 ) .
* * * تفصيل القول
استخدم التعبير القرآني كلمة نادى في هذه الآية ، بينما قال الله تعالى في وصف بعض حالات موسى ( ع ) : قَرَّبْناهُ نَجِيًّا « 1 » . وذلك للإشارة إلى وجود مرحلتين :
الأولى : مرحلة العمل الظاهر ، حيث لا بد لكل مؤمن أن يقوم بعمل ظاهري ، كالصلاة ، والحج ، والزكاة ، التي هي بمجموعها من شعائر الله تعالى .
الثانية : مرحلة العمل المعنوي ، إذ إنَّ أداء الواجبات - إذا تطوَّر واستمرّ الالتزام بها - أثَّرت في داخل الإنسان وتم التفاعل معها ، ولا
هامش
( 1 ) سورة مريم ، آية 52 .