عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ « 1 » .
وهؤلاء كانوا يجدون إرهاصات العذاب من حولهم ، ولكنهم كانوا يتحدَّونها . وهكذا تراهم طالبوا بها تحدِّياً .
ولكن لو أن ابن آدم استفاد من آيات الله في الكون ، وتنبّه إليها ، وأرهف حسَّه نحوها ، لاستطاع أن يرتقي ، حتى يُصبح قادراً على مقاربة منازل الصالحين في كشف المغيبات ، لينال بذلك أكبر قسط من الرحمة ، ويتحاشى أكبر نسبة من الخطر .
بصائر وأحكام
1 - إن العذاب - أيّ عذاب - يتناسب مع الذنب الذي يرتكبه الإنسان ، وهذا التناسب قد نعرفه وقد نجهله ، لكن الحقيقة تُؤكِّد أن لكل ذنب عذاباً معيناً قد قُدِّر في ملكوت السماوات والأرض .
2 - إن لكل حقيقة آياتها ، وعلى الإنسان أن يُرهف حسّه حتى يراها ، لعله يتجنَّب الكثير من الأخطار .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، آية : 171 .