تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ « 1 » . وهؤلاء كانوا يجدون إرهاصات العذاب من حولهم ، ولكنهم كانوا يتحدَّونها . وهكذا تراهم طالبوا بها تحدِّياً . ولكن لو أن ابن آدم استفاد من آيات الله في الكون ، وتنبّه إليها ، وأرهف حسَّه نحوها ، لاستطاع أن يرتقي ، حتى يُصبح قادراً على مقاربة منازل الصالحين في كشف المغيبات ، لينال بذلك أكبر قسط من الرحمة ، ويتحاشى أكبر نسبة من الخطر . بصائر وأحكام 1 - إن العذاب - أيّ عذاب - يتناسب مع الذنب الذي يرتكبه الإنسان ، وهذا التناسب قد نعرفه وقد نجهله ، لكن الحقيقة تُؤكِّد أن لكل ذنب عذاباً معيناً قد قُدِّر في ملكوت السماوات والأرض . 2 - إن لكل حقيقة آياتها ، وعلى الإنسان أن يُرهف حسّه حتى يراها ، لعله يتجنَّب الكثير من الأخطار .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، آية : 171 .