تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩

ربِّ نجِّني وأهلي

رَبِ نَجِّني وَأَهْلي مِمّا يَعْمَلُونَ ( 169 ) . * * * تفصيل القول مع كل التحدِّي الذي أبداه النبي لوط ( ع ) في الصراع مع قومه ، إلَّا أنه لم ينسَ - ولو للحظة واحدة - أنه بشر محتاج إلى ربِّه على الدوام ، فقير إليه في كل حين . فتوجَّه النبي لوط ( ع ) إلى ربِّه - على مسمعٍ من قومه المفسدين - بالدعاء وطلب العون ، لأنه ذو العناية واللطف به دوماً ، ليُنجِّيه وأهله مما يعملون - من جهة - ، ولئلَّا يلحقه وأهله ما يتآمرون به عليهم من جهة أخرى ؛ لأنهم كانوا قد هدّدوه من قبل بالنفي والتهجير لإلحاق مزيد الأذى به . وربُّنا المتعال يُثبت لنا الصفة البشرية في أنبيائه بين الحين والآخر ،
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 429 | السيد محمد تقي المدرسي