أتُتركون آمنين ؟
أَ تُتْرَكُونَ في ما هاهُنا آمِنينَ ( 146 ) .
* * * تفصيل القول
النعم كما النقم ، لها أسبابها وعواملها ؛ إذ لا شيء في الكون يحدث بلا علة ودون سبب ، ولأن الله تبارك وتعالى كتب أن تجري الأمور بقوانين وأسباب . وإذا ما فهم الإنسان العاقل هذه الحقيقة ، وجدته يبحث عن القوانين والأسباب ، بل ويسعى ليجعل لنفسه منها حظًّا وافراً ، ثم ليُحافظ على ما هو موجود لديه .
وأمر آخر يتناغم مع سياق الآيات الكريمة ، أن للحضارات عموماً ثلاث مراحل :
الأولى : مرحلة البُناة .
الثانية : مرحلة الرُّعاة .