كذبت ثمود
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلينَ ( 141 ) .
* * * تفصيل القول
يضرب لنا القرآن الكريم أمثلة من عدة تجمعات جاهلية سادت ثم بادت بسبب آفة ، أو مجموعة آفات ، عقائدية ، أو ثقافية ، أو أخلاقية ، أو اقتصادية ، أو سياسية ، وغير ذلك ، لكي يُحذِّر البشرية جمعاء من الآفات جميعاً .
فإذا كانت عاد ، وهم قوم أشداء حكموا المنطقة الجنوبية من الجزيرة العربية ، قد انتهوا وبادوا بسبب بطشهم ، وتجبُّرهم الشديد ، وتكبُّرهم على الآخرين ، فإنّ لثمود قصة أخرى تتمثَّل في أنها ابتُليت بقيادات مسرفة ، ومترفة ، فاتَّبعت هذه القيادات وكذَّبت أنبياءها . بما يعني أنها كانت مُصابة بآفة داخلية نخرت فيها حتى اضمحلت وانتهت .