بعد ما قضي الأمر
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ ( 102 ) .
* * * تفصيل القول
فترة الابتلاء في الدنيا محدودة ، وهي فرصة الانتخاب للبشر ، فإذا فاتت فلن تعود . وكم هي حسرة الكفار إذ يجدون في الآخرة أنهم قد خسروا فرصتهم الوحيدة في الدنيا فلم يختاروا الحق ، ولم يكونوا من المؤمنين .
حقًّا تلك هي الحسرة الكبرى . تعالوا إذن نُبادر بالإيمان قبل فوات الأوان ، وقبل الخسران الكبير .
بصائر وأحكام
إنها عِبرة لنا أن الكفار يتمنَّون الكَرَّة إلى الدنيا لكي يؤمنوا فيها ، ولكن هيهات . تعالوا إذن نُبادر إلى الإيمان قبل تلك الحسرة .