الهداية من اللَّه
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلّا يَكُونُوا مُؤْمِنينَ ( 3 ) .
* * * 1 - لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ .
كلمة ( لعلَّ ) تُفيد الترجي ، والتوقُّع ، والترقُّب ، وكأن النبي ( ص ) ، بلغ حدًّا من الاهتمام بالأمة والشفقة على أفرادها وعلى مصيرها ، إلى درجة كاد أن يُهلك نفسه المقدسة في سبيل الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى .
وهذه الآية الكريمة قد تكرَّر معناها في القرآن المجيد أكثر من مرة ، مثل قوله سبحانه : طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) « 1 » . وقوله تعالى : فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَديثِ أَسَفًا « 2 » . وقوله تبارك اسمه : فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ
هامش
( 1 ) سورة طه ، آية 1 - 2 .
( 2 ) سورة الكهف ، آية 6 .