تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦

الهداية من اللَّه

لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلّا يَكُونُوا مُؤْمِنينَ ( 3 ) . * * * 1 - لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ . كلمة ( لعلَّ ) تُفيد الترجي ، والتوقُّع ، والترقُّب ، وكأن النبي ( ص ) ، بلغ حدًّا من الاهتمام بالأمة والشفقة على أفرادها وعلى مصيرها ، إلى درجة كاد أن يُهلك نفسه المقدسة في سبيل الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى . وهذه الآية الكريمة قد تكرَّر معناها في القرآن المجيد أكثر من مرة ، مثل قوله سبحانه : طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) « 1 » . وقوله تعالى : فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَديثِ أَسَفًا « 2 » . وقوله تبارك اسمه : فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ
هامش
( 1 ) سورة طه ، آية 1 - 2 . ( 2 ) سورة الكهف ، آية 6 .