اللَّه يميت ويحيي
وَالَّذي يُميتُني ثُمَّ يُحْيينِ ( 81 ) .
* * * تفصيل القول
1 وَالَّذي
وَحرف عطف على كلمة فَهُوَ ، الواردة في الآية السابقة ، في أنه تعالى هو الشافي من المرض ، فهو وحده الذي له التصرُّف المطلق في ابن آدم ومصيره .
2 - يُميتُني
فهو تعالى كما يُطعمني ، ويسقيني ، ويشفيني ، كذلك له القدرة على إنهاء حياتي .
وقد جاء في الدعاء المأثور عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام أنه