وسلام ، وخرج منها سالماً من دون أن يمسَّه أيُّ أذى . حينما رأى نمرود ملك بابل تلك المعجزة العظيمة ، قال : « مَنِ اتَّخَذَ إِلَهاً فَلْيَتَّخِذْ مِثْلَ إِلَهِ إِبْرَاهِيمَ » « 1 » .
لقد أثار خليل الله ( ع ) في نفوس قومه مجموعة من المسائل ، تمحورت حول حقيقة العبودية ، على اعتبار أن الإثارة ذات أثر بالغ في النفوس ، إذ إنها تُوقظ العقل من سباته ، فسألهم مرة أخرى عمَّا إذا كانوا قد فكَّروا في معنى عبادتهم للأصنام التي لا تصلح أن تكون وسيلة للتقرُّب إلى الله زلفى ؛ لأن الوسيلة الصحيحة هي تلك التي يأذن الربُّ المتعال باتِّخاذها .
وجاءت مفردة كُنْتُمْ - في الآية الشريفة - لبيان حالة الاستمرارية ؛ أي إنهم يعبدونها الآن كما كان آباؤهم الأقدمون يعبدونها .
بصائر وأحكام
لقد أثار خليل الله في نفوس قومه مجموعة من المسائل ، تمحورت حول حقيقة العبودية ، على اعتبار أن الإثارة الفكرية تُوقظ العقل ؛ إذ سألهم مرة أخرى عمَّا إذا كانوا قد فكَّروا في معنى عبادتهم للأصنام التي لا تصلح أن تكون وسيلة للتقرُّب إلى الله زلفى .
هامش
( 1 ) روضة الكافي ، ج 8 ، ص 368 .