تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

إن في ذلك لآية

إِنَّ في ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنينَ ( 67 ) . * * * تفصيل القول حريٌّ بقارئ القرآن الكريم أن يستوحي منه الرؤى والأفكار ، بعد إمعانه النظر في مفرداته ، وجمله ، ومساراته ، والتدبُّر في آياته المباركات ، وذلك كله انطلاقاً من المحيط القدسي الذي جعله له أهل البيت عليهم السلام ، الذين هم - في واقع الأمر - عِدْل القرآن ، وتُرجمانه ، وذوو الصلاحية من جانب الله عزَّ اسمه . وهنا نجد أن الله تعالى يدلُّنا على هذه الحقيقة بعد استعراض بعضٍ من تفاصيل قصة نبيِّه العظيم موسى ( ع ) ، والمصير الذي آل إليه قومه من جانب ، وأعداؤه من جانب آخر . وقد جعل من كل تفاصيلها ونتائجها وحكمتها آية : لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى