إن في ذلك لآية
إِنَّ في ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنينَ ( 67 ) .
* * * تفصيل القول
حريٌّ بقارئ القرآن الكريم أن يستوحي منه الرؤى والأفكار ، بعد إمعانه النظر في مفرداته ، وجمله ، ومساراته ، والتدبُّر في آياته المباركات ، وذلك كله انطلاقاً من المحيط القدسي الذي جعله له أهل البيت عليهم السلام ، الذين هم - في واقع الأمر - عِدْل القرآن ، وتُرجمانه ، وذوو الصلاحية من جانب الله عزَّ اسمه .
وهنا نجد أن الله تعالى يدلُّنا على هذه الحقيقة بعد استعراض بعضٍ من تفاصيل قصة نبيِّه العظيم موسى ( ع ) ، والمصير الذي آل إليه قومه من جانب ، وأعداؤه من جانب آخر . وقد جعل من كل تفاصيلها ونتائجها وحكمتها آية : لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى