تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

ونزع يده

وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنّاظِرينَ ( 33 ) . * * * تفصيل القول الرسالات الإلهية تهدم الباطل ، وما أسَّسه من بنيان ، فتتزلزل قواعده ويخرُّ سقفه ، ومن ثَمَّ تبني بنيان الحق على أسس ثابتة . وكذلك كانت عصا النبي موسى ( ع ) معول هدم لأساطير فرعون ، بينما كانت يده البيضاء - حسب ما يبدو - إشارة إلى طريق هدى ، وإلى الخير العام . ولم يكن بياض اليد بسبب برص أو مرض أو سوء ، وإنما كان بياضاً ناصعاً كأنه نور يشع . ولعله لم يكن يدوم ، وإنما يسطع لفترة ، والكل كان يشهده . فلم يكن سحراً يتأثر به البعض دون الآخر ، بل كان لاحباً بحيث يراه