فألقى عصاه
فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبينٌ ( 32 ) .
* * * من الحديث
قال الإمام جعفر الصادق ( ع ) في قول الله تعالى : فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبين ، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنْ جُلَسَاءِ فِرْعَوْنَ إِلَّا هَرَبَ ، وَدَخَلَ فِرْعَوْنَ مِنَ الرُّعْبِ مَا لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ .
فَقَالَ فِرْعَوْنُ : يَا مُوسَى ، أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّضَاعَ إِلَّا مَا كَفَفْتَهَا عَنِّي ، فَكَفَّهَا . ثُمَّ :
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنّاظِرينَ ، فَلَمَّا أَخَذَ مُوسَى الْعَصَا ، رَجَعَتْ إِلَى فِرْعَوْنَ نَفْسُهُ ، وَهَمَّ بِتَصْدِيقِهِ . فَقَامَ إِلَيْهِ هَامَانُ فَقَالَ لَهُ : بَيْنَمَا أَنْتَ إِلَهٌ تُعْبَدُ ، إِذْ صِرْتَ تَابِعاً لِعَبْدٍ ؟ . . » « 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي ، ج 2 ، ص 118 .