لأن المفردة الأخيرة تُستعمل عادة لوصف الصالحين من البشر بينما العبيد عام ، للإشارة هنا إلى أن الله لم يخلق الناس ليكونوا أشراراً ، ويستحيل أن يكون ظلَّاماً حتى للإشرار ، وإنما الذي يُصيبهم ، فإنما هو يصيبهم بما كسبت أيديهم ، ونتيجةً لدوام إصرارهم على الشر والإجرام والإضلال .
* * * بصائر وأحكام
كل ما يحلُّ بساحة علماء السوء من خزي في الحياة الدنيا وعذاب في الآخرة ، إنما هو حاصلُ ما قدمته أيديهم من كبر وجدال بغير حق ؛ لأن الله عز وجل ليس بظلَّام للعبيد .
بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 57
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٧