وقال رسول الله ( ص ) :
خَصْلَةٌ مَنْ لَزِمَهَا أَطَاعَتْهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ ، وَرَبِحَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ .
قِيلَ : وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ الله ؟ .
قَالَ : التَّقْوَى
« 1 » .
وسئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) :
أَيُّ عَمَلٍ أَفْضَل ؟ قَالَ : التَّقْوَى
« 2 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) :
احْذَرُوا يَوْماً تُفْحَصُ فِيهِ الْأَعْمَال ، وَيَكْثُرُ فِيهِ الزِّلْزَالُ ، وَتَشِيبُ فِيهِ الْأَطْفَال
« 3 » .
تفصيل القول
لا ريب في أن السور القرآنية تنطلق من منطلق واحد لتصبَّ في مصبٍّ واحد ، فهي تنبعث من نقطة لتنتهي إلى هدف محدد ومرسوم ، رغم أن لكل سورة عطرها الخاص الذي قد لا يفوح من سورة أخرى بالشذى ذاته .
أما سورة الحج المباركة ؛ فهي تُذكِّر بالحقائق والبصائر ذاتها التي نجدها في كل سور القرآن المجيد ، مثل التذكير بالله تعالى ، وآياته وأسمائه وسننه ، كما التبشير بالرسالة وتوجيه الناس إلى الآخرة ، والحث على التقوى والإيمان . . ولكن في السورة إشارات جلية إلى حقائق قد لا
هامش
( 1 ) بحارالأنوار ، الشيخ محمد باقرالمجلسي ، ج 67 ، ص 285 .
( 2 ) الآمالي ، الشيخ الصدوق ، ص 478 .
( 3 ) نهج البلاغة ، خطبة رقم 157 .