ذلك لأننا نحاول دائماً الايحاء إلى أنفسنا ، بأننا احطنا فعلًا بكل الاسرار ، والوجود اجلّ شأناً من أن يكتنه بين لحظة وأخرى لأنه شديد الظهور واسع الشمول .
والخلاصة : اننا بإثارة العقل والتجرد عن السابقيات الضيقة الأفق ، نجد ان الوجود حقيقة ظاهرة جداً ولكنها - لشدة ظهورها - خافية عن أعيننا ، وانها بشمولها وعظمتها محتجبة عن العقول التي تعودت النظر في الأمور الجزئية .
والان ، لنعرف حقيقة الوجود .
بحوث في القرآن الحكيم — صفحة 60
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٠