تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في القرآن الحكيم — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وهكذا فسّر الإمام ( عليه السلام ) آية واحدة عدة تفاسير حسب مستوى وعي السائل ، إذ انه حينما عرف تفسيراً يشرح ظاهر القرآن استعد علمياً لمعرفة تفسير يشرح بطنه . بهذا نعرف معنى عدة أحاديث مأثورة تقول ان للقرآن سبعة ابطن أو سبعون بطناً . وبهذا ايضاً نعرف قيمة التدبر باعتباره الكاشف الوحيد لبطون القرآن ، فكلما تدبرنا كلما ازددنا علماً .