تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في القرآن الحكيم — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

القرآن الحكيم بين الظاهر والباطن

بعد ان تعرفنا على خطي القرآن المتشابكين ؛ خط التزكية وخط التعليم ، وعرفنا ان الهدف الأهم الذي يبدو من سياق آيات القرآن هو التزكية ، بعد ذلك نستطيع ان نهتدي إلى الظاهر والباطن . فالظاهر هو التزكية ، بينما الباطن هو التعليم . وقد جاء في حديث مأثور : " ان ظاهر القرآن حكم وباطنه علم " والحكم هي الشريعة مع موجبات تنفيذها من ترغيب وترهيب وقصص وأمثال . بينما العلم هو السنن الفطرية التي بيّنها القرآن المجيد ، والقوانين العلمية التي أشار إليها . وجاء في حديث آخر : " ظهر القرآن الذي نزل فيهم وبطنه الذين عملوا بمثل اعمالهم " . « 1 » ومن المعروف ان قصص الذين نزل فيهم القرآن تعتبر الجانب التربوي
هامش
( 1 ) تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 17 .