3 - شرار العلماء وخيارهم
ولأن للعلماء تأثيراً مصيرياً على مسيرة المجتمعات فإنهم يتميزون عن سائر الفئات ، فشرارهم شر من كل شر ، وخيارهم خير من كل خير . قال النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم : " ألا إن شر الشر ، شرار العلماء ، وإن خير الخير ، خيار العلماء " . « 1 »
وقيل للنبي صلى الله عليه وآله : أي الناس شر ؟ قال : " العلماء إذا فسدوا " . « 2 »
وقيل للإمام أمير المؤمنين عليه السلام : مَنْ خير خلق الله بعد أئمة الهدى ومصابيح الدجى ؟ قال : " العلماء إذا صلحوا " . قيل : ومَنْ شر خلق الله بعد إبليس وفرعون ونمرود ، وبعد المتسمّين بأسمائكم . . . ؟ قال : " العلماء إذا فسدوا ، هم المُظهرون للأباطيل ، الكاتمون للحقائق " . « 3 »
4 - إحذروهم
ويأمرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم أن نتسلّح بالحذر على أدياننا تجاه شريحة معينة من الفقهاء ، حيث قال : " الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا " . قيل : يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا ؟ قال : " اتباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على أديانكم " . « 4 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 110 ، الرواية 22 .
( 2 ) المصدر ، ج 74 ، ص 138 ، الرواية رقم 7
( 3 ) المصدر ، ج 2 ، ص 89 .
( 4 ) المصدر ، ص 36 ، الرواية 38 .