قيامة المتقين
وتختلف انعكاسات يوم القيامة على الأشخاص حسب اختلاف أعمالهم ومواقفهم في الدنيا ، فهي للمتقين تختلف عنها للمنافقين . وقد روي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " القيامة عرس المتقين " . « 1 »
بالدنيا تحرز الآخرة
والذين يمقتون الدنيا يخطأون في موقفهم هذا ، إذ ان الدنيا هي في الحقيقة وسيلة الحصول على الفلاح في الآخرة . يقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " بالموت تختم الدنيا ، وبالدنيا تحرز الآخرة ، وبالقيامة تزلف الجنة للمتقين وتبرز الجحيم للغاوين " . « 2 »
الآخرة أمامك
وعلى المؤمن أن يستعد للقاء ربه ، والاستعداد يعني العمل الايجابي والاجتهاد الحثيث للحصول على الدرجات الرفيعة هناك . يقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " استعدوا ليوم تشخص فيه الأبصار ، وتتدله لهوله العقول ، وتتبلد البصائر " . « 3 »
وقال عليه السلام : " اعملوا ليوم تدخر له الذخائر ، وتبلى فيه السرائر " . « 4 »
وقال عليه السلام : " إحذروا يوماً تفحص فيه الأعمال ، وتكثر فيه الزلزال ، وتشيب فيه الأطفال " . « 5 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 176 .
( 2 ) المصدر ، ص 47 .
( 3 ) غرر الحكم ، ص 140 .
( 4 ) المصدر ، ص 140 .
( 5 ) المصدر ، ص 146 .