96 - سورة العلق : العلم والإيمان علاج الطغيان
كان النبي محمد ( ص ) يقلب وجهه في السماء ينتظر ساعة الانطلاق الكبير ، كان يعلم أنه رسول الله ، ولكن متى يتنزل عليه الوحي ، ليأمره بأن يصدع بالحق ، هذا الذي كان يبحث عنه بشوق كبير .
وكانت الكعبة تستصرخه لينقذها من الصخور الصمّاء التي نُصِبت من حولها وعُبدت من دون الله جهاراً . .
وكانت الإنسانية المعذّبة في أرجاء الجزيرة تنتظره بفارغ الصبر .
وهكذا . . جلجل الوحي في جبال مكة ، وهبط الأمين جبرئيل ، وحمل معه نوراً يتألق سناه عبر الزمن .
فنزلت سورة ( العلق ) ولعل الوحي يفتتح على البشرية عهد القراءة باعتبارها ظاهرةً ملازمة للإنسان بعد عهد النبي ( ص ) .
ولكن ؛ ما هو محور سورة العلق ؟ إن في نفس ابن آدم كبر دفين ، يستثيره شعوره بالغنا ، ويذهب به إحساسه بالحاجة ، وإذا لم ينتبه الإنسان إلى هذا الداء العضال فإن نعم