وعلينا وعي ذلك حتى نتحدى الصعاب بعزم الإرادة ، ونعرف أن الله قادر علينا فنراقبه ، وخبير بنا فلا نخدع أنفسنا ، خصوصا عند الإنفاق ، فنزعم : أننا أهلكنا مالا كثيرا .
أما القسم الثاني : فيذكرنا بضرورة اقتحام العقبة ، وتجاوز المنعطف الخطير الذي يجد الإنسان نفسه بين أمرين : بين السقوط في أشراك الهوى أو التحليق في سماء الحق .
وبعد أن يبين مثلين لاقتحام العقبة هما : فك رقبة ، والإطعام في يوم ذي مسغبة ، يهدي إلى قمة التحول الإيجابي عند البعض المتمثلة في الإيمان والتواصي بالصبر والمرحمة .
كما يشير في السياق في خاتمة السورة إلى التحول السلبي عند البعض الآخر متمثلا في الانحياز إلى المشأمة حيث النار المؤصدة .
مقاصد السور في القرآن الكريم — صفحة 311
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣١١