بالمرصاد ، فصب عليهم سوط عذاب ( الآيات : 1 - 14 ) .
ثانياً : تزكية القلب من حب الدنيا ، واعتبار الغنا قيمة إلهية ، لأن عاقبة حب الدنيا وخيمة ، إذ إنه يمسخ شخصية الإنسان فيجعله لا يكرم اليتيم ، ولا يحض على طعام المسكين ، ويأكل التراث جميعاً ، ويكاد يعبد المال لفرط حبه له ! ( الآيات : 15 - 20 ) .
ثالثاً : بتذكر أهوال الساعة ، حيث تندك الأرض ببعضها دكاً دكاً ، ويتجلى الله بعظمته وعدالته وشدة بطشه بالجبارين والمجرمين ، يتذكر الإنسان أنه قد ضَيَّع فرصته الوحيدة في الدنيا ، ولم يقدم شيئاً لحياته ، ولكن لن تنفعه الذكرى ( الآيات : 21 - 26 ) .
هنالك يهتف الرب بالنفوس المطمئنة أن ارجعي إلى ربك راضية مرضية . ما أعظمه من نداء ، وما أحسنها من عاقبة . وفقنا الله لها جميعاً ( الآيات : 27 - 30 ) .
مقاصد السور في القرآن الكريم — صفحة 309
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٠٩