تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاصد السور في القرآن الكريم — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وهم الكرام البررة الذين ينبغي أن يصبحوا محور التجمع الإيماني ؛ لا أصحاب الغنى والجاه والشرف الزائف ( الآيات : 11 - 16 ) . ثم ينعطف السياق نحو التذكرة بالإيمان عبر تعداد نعم الله على الإنسان وتقلباته منذ أن كان نطفة إلى أن أصبح بشراًسوياً ، وتيسر لسبل الخير والسلام وحتى يموت فيدفن ( الآيات : 17 - 23 ) . ويذكرنا بواحدة من أعظم نعم الله علينا ، وهي نعمة الطعام ، ويدعونا إلى النظر فيها ، كيف يوفرها الله لنا بالغيث . كل ذلك لأن الإيمان بالله ونبذ الكفربكل ألوانه - هو السبيل لبناء مجتمع القيم الذي يسمو على الخضوع لأصحاب المال والجاه . ( الآيات : 24 - 32 ) . وفي الختام ينذرنا الرب بيوم الصاخة ، ويذكِّرنا بأنه في ذلك اليوم لا تنفع هذه العلاقات المادية ؛ فحتى الأرحام تنقطع ، إنما القيمة الحق يومئذٍ هي العمل الصالح ، ألا نجعله أيضاً قيمة تجمعنا اليوم ؟ ( الآيات : 33 - 42 ) .