79 - سورة النازعات : من أجل معالجة الطغيان والغرور
يبدو أن سورة النازعات تنزع من نفس المهتدين بها طغيانها ، ولكن كيف ؟ .
أولًا : بتلاحق كلمات القسم الصاعقة ، وبما هو مجهول عندنا ، من ملائكة الموت أو حالة الموت أو خيل الغزاة . ( الآيات : 1 - 5 ) .
ثانياً : تنذر بيوم الراجفة ويوم الرادفة ، حيث تكون القلوب واجفة ، أبصارها خاشعة ، من هم أولئك ؟ إنهم الذين يقولون في الدنيا : إنا لمردودون إلى الحياة كما نحن الآن حتى ولو كنا عظاماً نخرة . فيقول لهم القرآن : بلى ؛ وبزجرة واحدة تخرجكم الأرض إلى ظهرها المستوي ، لا ترون فيها أمتاً ولا عوجاً . ( الآيات : 6 - 14 ) .
ثالثاً : تقص علينا حديث موسى وفرعون ، وكيف أن فرعون طغى ولم يستمع إلى إنذار رسول الله إليه ، فأخذه الله نكال الآخرة والدنيا . ( الآيات : 15 - 25 ) .
رابعاً : ترينا آيات الله في السماوات والأرض ، وحكمته البالغة التي تتجلى في نظام الخلقة ، كيف مسك السماء وسواها ، كيف أغطش ليلها وأخرج ضحاها ، وكيف دحا الأرض وأخرج منها ماءها ومرعاها ، وكيف أرسى جنباتها . . كل ذلك لحياة الإنسان ، والبهائم التي تساعد الإنسان . ( الآيات : 26 - 33 ) .