تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاصد السور في القرآن الكريم — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
فيها ، يذكرنا تعالى بأن بعثه حبيبه الرسول ( ص ) إلينا مظهر لسنته الجارية في الحياة ، حيث يبعث الرسل شهداء على الأمم ( مبشرين ومنذرين ) محذراً إيانا من معصية أوليائه ، لأنها تؤدي إلى الأخذ الوبيل في الدنيا ، كما انتهت بفرعون وملئه وجنوده ، وأعظم من تلك العاقبة عذاب يوم القيامة ، يوماً يجعل الولدان شيباً السماء منفطر به ، لا ريب فيه ، وإنها لمن عظيم تذكرة الله إلى خلقه ، فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلًا ( الآيات : 11 - 19 ) . 6 - وفي الخاتمة يبين لنا القرآن اهتمام الرعيل الأول بقيام الليل وفي طليعتهم النبي الأعظم ( ص ) الذين كانوا يقومون أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه حسب الظروف ، ويقدمهم أسوة للأجيال بعد الأجيال ، معالجاً في الأثناء موضوع الظروف الاستثنائية والأعذار الشرعية التي تمنع من قيام الليل ، وموجهاً إيانا إلى بعض التكاليف المفروضة ، وداعياً إلى الاستغفار . . إن الله غفور رحيم ( الآية : 20 ) .