جنتان ، ذواتا ظلال وارفة ، وعيون جارية ، وفواكه متنوعة ، وأسرّة موضونة عليها الحرير والإستبرق . هنالك تجد قاصرات الطرف من الحور الطاهرات كأنهن الياقوت والمرجان . بلى ؛ ذلك جزاء إحسانهم ( الآيات : 46 - 61 ) ، وأقل منهم بدرجة جنتان ملتفتاالأغصان ، تتفجر فيهما عينان ، فيهما من أنواع الثمار ، كما فيهما الخيرات الحسان من النساء ، حور محفوظات في الخيام ، لم تصل إليهن يد إنس ولا جان ، هنالك يستريح الصالحون على رفرف خضر وعبقري حسان . . كل هذه النعم التي يبشربها القرآن ، لماذا التكذيب بها بعدم السعي إليها ؟ تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام . ( الآيات : 62 - 78 ) .
مقاصد السور في القرآن الكريم — صفحة 234
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٣٤