هذا صنع اللَّه
* وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً ( 53 ) .
من الحديث :
رَوَى ثِقَاتُ أَهْلِ النَّقْلِ عِنْدَ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أنهُ قَالَ : (
أَيُّهَا النَّاسُ ؛ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَالمَعْرِفَةِ ، بِمَنْ لَا تَعْتَذِرُونَ بِجَهَالَتِهِ ، فَإِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي هَبَطَ بِهِ آدَمُ وَجَمِيعَ مَا فُضِّلَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ إِلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، فِي عِتْرَةِ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ ( ص ) فَأَنَّى يُتَاهُ بِكُمْ ؟ بَلْ أَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟ . . .
أَمَا بَلَغَكُمْ مَا قَالَ فِيكُمْ نَبِيُّكُمْ ( ص ) ، حَيْثُ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا ؛ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا ، أَلَا
هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ
فَاشْرَبُوا
وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ
فَاجْتَنِبُوا
) « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 2 ، ص 285 .