تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

هذا صنع اللَّه

* وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً ( 53 ) . من الحديث : رَوَى ثِقَاتُ أَهْلِ النَّقْلِ عِنْدَ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أنهُ قَالَ : ( أَيُّهَا النَّاسُ ؛ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَالمَعْرِفَةِ ، بِمَنْ لَا تَعْتَذِرُونَ بِجَهَالَتِهِ ، فَإِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي هَبَطَ بِهِ آدَمُ وَجَمِيعَ مَا فُضِّلَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ إِلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، فِي عِتْرَةِ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ ( ص ) فَأَنَّى يُتَاهُ بِكُمْ ؟ بَلْ أَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟ . . . أَمَا بَلَغَكُمْ مَا قَالَ فِيكُمْ نَبِيُّكُمْ ( ص ) ، حَيْثُ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا ؛ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا ، أَلَا هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ فَاشْرَبُوا وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ فَاجْتَنِبُوا ) « 1 » . * * *
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 2 ، ص 285 .