مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
في ختام الآية التي تضمنت آداب التعامل داخل الأسرة ، نجد عدة آداب ، فما هي ؟ .
أولًا : أدب السلام الذي يتبادله المؤمنون عند التلاقي ، والذي يعكس جملة أحكام الشرع في العلاقات الاجتماعية القائمة على أساس الاحترام المتبادل ، كما يعكس الروح الإيجابية التي تنضح بالحب والإكرام .
ثانيًا : هذه التحية هي من عند الله ، وهي مباركة تسبب في استدرار الرحمة الربانية ، وهي تطيب حياة الأمة ، لأنها تضفي علينا مسحة معنوية توصلها إلى رحاب الرب ، حيث يشترك المؤمنون في حبه والتقرب إليه وكأنهم عنده في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
ثالثًا : إن هذه الآيات توفر لنا فرصة للتفكر ومن ثم للتعقل ، حيث إنها تفتح أمامنا آفاق المعرفة ، وتجعلنا نكتشف الحقائق مباشرة ونستفيد منها في شتى حقول الحياة بإذن الله تعالى .
* * * بصائر وأحكام
1 - ينبغي ألا يصبح احترام أموال الآخرين عائقًا أمام التلاحم الاجتماعي .
2 - للمحرومين حق الرزق في أموال المجتمع ، والتحية هي صبغة المجتمع المسلم وتعكس روح المحبة بينهم وتضفي على المجتمع مسحة إلهية .
بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 248
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٤٨