ركائز الشريعة بين الصلاة والزكاة
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 56 )
* * * دعامتا ثوابت الشريعة ؛ الصلاة والزكاة ، ودعامة متغيراتها الطاعة . كيف ؟ .
أولًا : الصلاة توثق علاقة البشر بربهم ، وتبرمج حياتهم وفق دينهم ، وتصوغ شخصياتهم أفرادًا ومجاميع في بوتقة الإيمان ، وترسخ فيهم القيم المثلى .
ولذلك فهي عمود الدين وقربان كل تقي ومعراج المؤمن وخير موضوع ، وهي كما قال ربنا : إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ « 1 » .
أما الزكاة فهي تنظم علاقات الناس ببعضهم وتخفف من حدّة الطبقية وتؤسس للمجتمع وللدولة ، إلى جانب أنها تطهير
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت ، آية : 45 .