للنفوس من المادية .
قال الله سبحانه : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ « 1 » .
ثانيًا : وطاعة النبي والأئمة عنوان المجتمع الفاضل ، لأنها تؤمن الوحدة وتطلق التنافس الحر في المجتمع بعد فكه من أغلال الخلافات والصراعات العقيمة .
وهكذا تستدر الرحمة الطاعة للقيادة الربانية بعد الصلاة والزكاة . والرحمة الإلهية تتمثل حينًا في الاستخلاف في الأرض - كما سبق - وقد تكون في حفظ الأمة من عوادي الدهر ومن فتنة الظالمين .
* * * بصائرو أحكام
* الصلاة والزكاة ركائز الشريعة ، لأنهما تبرمجان صلة الإنسان بربه وبالآخرين ، والطاعة ركيزة الوحدة ووسيلة التنافس على الخيرات وسبب الرحمة .
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، آية : 103 .