أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَه « 1 » .
وهكذا يرغب المؤمن في ذلك الفضل العظيم الذي لا يحده حساب ، ويتعرض لنفحاته التي تتجاوز التصور والخيال .
* * * بصائر وأحكام
1 - للعمل - إن خيرًا وإن شرًا - نوعان من الجزاء - إذ العمل ذاته يتجسد - يوم الدين ؛ فإن كان صالحًا يتجسد نعيمًا ، وإن كان سيئًا يتجسد عذابًا أليمًا . ثم العمل الصالح طاعة والرب سبحانه يثيب عليها بفضله ، كما العمل السيء معصية تستوجب العقاب بعدله سبحانه .
2 - قدرة الرب واسعة لا تحدها حسابات خلقه ، لأنهم خاضعون لسنن الله ، وهو سبحانه محيط بتلك السنن قدرة وتدبيرًا .
هامش
( 1 ) سورة الزلزلة ، آية : 6 - 8 .