تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
على هذه الحال ، فقال : لو جاءني الموت وانا على هذه الحال جاءني وانافى طاعة من طاعة اللّه عز وجل اكف بها نفسي وعيالي عنك وعن الناس ، وانما كنت أخاف لو أن جاءني الموت وانا على معصية من معاصي اللّه ، فقلت : صدقت يرحمك اللّه ، أردت ان أعظك فوعظتني « 1 » . ويستفاد منها ان طالب الدنيا هو في طاعة اللّه ولا يكون عمل طاعة الا بالامر . * * * 31 - عن جميل بن صالح عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله اللّه عز وجل : « ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة » قال : رضوان اللّه والجنة في الآخرة ، والسعة في الرزق والمعاش وحسن الخلق في الدنيا « 2 » . ويستفاد منها ان التوسعة في الرزق والمعاش زائدا على مقدار الضرورة مطلوب للشارع ويحسن طلبه من اللّه تعالى بالدعاء . 32 - عن معلى بن خنيس قال : رآني أبو عبد اللّه عليه السلام وقد تأخرت عن السوق فقال : اغد إلى عزك « 3 » . وقد اطلق العز على مال الدنيا وامر بتحصيله بالغدو إلى السوق . 33 - عن علي بن عقبة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام‌لمولى له : يا عبد اللّه احفظ عزك . قال : وما عزى جعلك فداك ؟ قال : غدوك إلى السوق واكرامك نفسك . وقال لاخر مولى له : ما لي أراك تركت غدوك إلى عزك ؟ قال : جنازة أردت ان احضرها . قال : فلا تدع الرواح إلى عزك « 4 » . 34 - عن محمد الزعفراني عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من طلب
هامش
( 1 ) الوسائل ج 12 ص 9 نقلا عن الكافي والتهذيب . ( 2 ) الوسائل ج 12 ص 2 نقلا عن الكافي والفقيه ومعاني الأخبار والتهذيب . ( 3 ) الوسائل ج 12 ص 3 نقلا عن الفقيه . ( 4 ) الوسائل ج 12 ص 5 نقلا عن التهذيب .