تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
فان تركها مذهبة للعقل ، اسع على عيالك وإياك ان يكونو أهم السعاة عليك « 1 » . 39 - عن معاذ بن كثير بياع الأكسية قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : انى قد هممت ان ادع السوق وفي يدي شيء . فقال : إذا يسقط رأيك ولا يستعان بك على شيء « 2 » . يستفاد منها ان التوسعة في المال مطلوب حتى يجرى على يده الخير . 40 - عن الفضل بن أبي قرة قال : سأل أبو عبد اللّه عليه السلام عن رجل وانا حاضر ، فقال : ما حبسه من الحج ؟ فقيل : ترك التجارة وقلّ شيئه ، قال : وكان متكئا فاستوى جالسا ثم قال لهم : لا تدعوا التجارة فتهونوا « 3 » ، اتجروا بارك اللّه لكم « 4 » . 41 - عن فضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : اني قد كففت عن التجارة وأمسكت عنها . قال : ولم ذلك ؟ اعجز بك ؟ كذلك تذهب أموالكم لا تكفوا عن التجارة والتمسوا فضل اللّه عز وجل « 5 » . ويستفاد منها ان ذهاب المال مبغوض للشارع وحفظه بل ازدياده محبوب والتجارة طلب لفضل اللّه الذي امر بتحصيله في القرآن الكريم . 42 - عن محمد بن مسلم وكان ختن بريد العجلي ، قال بريد لمحمد بن مسلم : سل لي أبا عبد اللّه عليه السلام عن شيء أريد ان اصنعه ، ان للناس في يدي ودايع وأموالا أتقلب فيها ، وقد أردت ان أتخلى من الدنيا وادفع إلى كل
هامش
( 1 ) الوسائل ج 12 ص 6 نقلا عن الكافي والتهذيب وفي الثاني : ؛ انظر امرك » و « ليس لأحد عندي شئ » . ( 2 ) الوسائل ج 12 ص 7 نقلا عن الكافي والتهذيب . ( 3 ) في الفقيه : فتموتوا . ( 4 ) الوسائل ج 12 ص 7 نقلا عن الكافي والتهذيب والفقيه . ( 5 ) الوسائل ج 12 ص 7 نقلا عن الكافي .