تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
والعمارة ، والتجارة ، والإجارة ، والصدقات‌الى ان قال‌و اما وجه العمارة فقوله تعالى : « هو الذي أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها » فأعلمنا سبحانه انه قد امرهم بالعمارة ليكون ذلك سببا لمعايشهم بما يخرج من الأرض من الحب والثمرات وما شاكل ذلك مما جعله اللّه معايش للخلق « 1 » . 25 - عن علي عليه السلام في حديث الأربعمائة قال : تعرضوا للتجارات فان لكم فيها غنى عما في أيدي الناس وان اللّه يحب المحترف الأمين « 2 » . * * * 26 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا أصبح خرج غاديا في طلب الرزق ، قيل له : يا بن رسول اللّه اين تذهب ؟ فقال : أتصدق لعيالى ، فقيل : اتتصدق ؟ فقال : من طلب الحلال فهو من اللّه صدقة عليه « 3 » . 27 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : من طلب الدنيا استعفافا « 4 » عن الناس وسعيا على أهله وتعطفا على جاره لقي اللّه عز وجل يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر « 5 » . ويستفاد منها الترغيب في طلب المال بالعنوان الثانوي مثل التوسعة على الأهل والتعطف على الجار والاستغناء والاستعفاف عن الناس . 28 - قال أبو جعفر عليه السلام : انى أجدني أمقت الرجل متعذر المكاسب فيستلقى على قفاه ويقول : اللهم ارزقني ويدع ان ينتشر في الأرض ويلتمس من
هامش
( 1 ) الوسائل ج 13 ص 195 نقلا عن كتاب المحكم والمتشابه عن تفسير النعماني . ( 2 ) الوسائل ج 12 ص 4 نقلا عن الخصال . ( 3 ) الوسائل ج 12 ص 43 نقلا عن الكافي . ( 4 ) في ثواب الأعمال : اساتغناء . ( 5 ) الوسائل ج 12 ص 11 نقلا عن الكافي وثواب الأعمال والتهذيب .