تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

الخاتمة

هذا ما أردنا ايراده من الآيات والروايات ويمكن ان يظفر المتتبع على عناوين اخر كما يمكن ارجاع بعض ما ذكر من العناوين إلى بعض وادراج بعضها في بعضها الاخر . وبالجملة نحن لاندعى استقصاء الآيات والروايات وكذا لا ندعى استقصاء العناوين ولا تمييز العناوين تمام التمييز ، بل نقول : هذا البحث بديع فيما نعلم فعليك باتمامه . والمحصل من هذا البحث انه لا تعارض بين هذه الآيات والروايات أصلا وان الدنيا بالمعنى الأعم لو خليت وطبعها لا محبوبة ولا مبغوضة فان استعملت في الأمور المشروعة وفي طريق تحصيل مرضاة اللّه تعالى فهي حسنة ومحبوبة وممدوحة ، وان استعملت في الأمور غير المشروعة وغير العقلائية فهي مذمومة مبغوضة . وان اللّه تعالى امر بتحصيل الدنيا بالمعنى الأعم لان الانسان بها يتجر ويكتسب ثواب الآخرة ولأنها محتاج إليها في امر دنياه وآخرته وان نيل الكمالات يتوقف عليها كما لا يخفى .