20 - وبالدنيا تحرز الآخرة « 1 » .
21 - قالو هو يخصف نعله - : واللّه لهى أحب إلي من أمرتكم ، الا ان أقيم حقا أو أدفع باطلا « 2 » .
22 - الناس في الدنيا عاملان عامل عمل في الدنيا للدنيا قد شغلته دنياه عن آخرته . . . وعامل عمل في الدنيا لما بعدها فجاءه الذي له من الدنيا بغير عمل فأحرز الحظين معا وملك الدارين جميعا فأصبح وجيها عند اللّه « 3 » .
23 - ان المتقين ذهبوا بعاجل الدنيا وآجل الآخرة فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم ولم يشاركهم فحظوا من الدنيا بما حظى به المترفون وأخذوا منها ما أخذه الجبابرة المتكبرون ثم انقلبوا عنها بالزاد المبلغ والمتجر الرابح أصابوا لذة زهد الدنيا في دنياهم وتيقنوا أنهم جيران اللّه غدا في آخرتهم « 4 » .
24 - ان المال والبنين حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما اللّه لأقوام « 5 » .
* * * 25 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ما اعطى اللّه عبدا ثلاثين ألفا وهو يريد به خيرا . وقال : ما جمع رجل قط عشرة آلاف من حل وقد جمعهما اللّه لا قوام إذا أعطوا القريب ورزقوا العمل الصالح وقد جمع اللّه لقوم الدنيا والآخرة « 6 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 2 / 63 .
( 2 ) نهج البلاغة 1 / 76 وقريب منه في 1 / 32 .
( 3 ) نهج البلاغة 3 / 217 .
( 4 ) نهج البلاغة 3 / 31 .
( 5 ) نهج البلاغة 1 / 56 .
( 6 ) البحار 72 / 66 نقلا عن التمحيص .