تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
لمقركم . . . ففيها اختبرتم ولغيرها خلقتم « 1 » . 13 - تجهزوا رحمكم اللّه فقد نودي فيكم بالرحيل . وأقلوا العرجة على الدنيا وانقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزاد « 2 » . . . 14 - فعليكم بالجد والاجتهاد . . . والتزود في منزل الزاد . ولا تغرنكم الحياة الدنيا كما غرت من كان قبلكم « 3 » . . . 15 - فلا يكن أفضل مانلت في نفسك من دنياك بلوغ لذة أو شفاء غيظ وليكن اطفاء باطل أو احياء حق « 4 » . 16 - وليكن سرورك بما قدمت وأسفك على ما خلفت « 5 » . 17 - اخذ امروء من نفسه لنفسه . . . ومن فان لباق ومن ذاهب لدائم « 6 » . 18 - ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا . . . وبلى ان شئت بلغت بها الآخرة ، تقرى فيها الضيف وتصل فيها الرحم فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة « 7 » . 19 - من آتاه اللّه مالا فليصل به القرابة . وليحسن منه الضيافة وليفك به الأسير والعاني . وليعط منه الفقير والغارم . وليصبر نفسه على الحقوق والنوائب ابتغاء الثواب . فان فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا ودرك فضائل الآخرة ان شاء اللّه « 8 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 2 / 209 . ( 2 ) نهج البلاغة 2 / 209 . وأقلوا العرجة على الدنيا أي اجعلوا ركونكم إلى الدنيا قليلا . ( 3 ) نهج البلاغة 2 / 251 . ( 4 ) نهج البلاغة 3 / 139 . ( 5 ) نهج البلاغة 3 / 139 . ( 6 ) نهج البلاغة 2 / 257 . ( 7 ) نهج البلاغة 2 / 213 . ( 8 ) نهج البلاغة 2 / 33 .
التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 170 | الشيخ حسين المظاهري