تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
26 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام في تفسير قوله تعالى : « من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه « 1 » ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب » « 2 » . قال : المال والبنون حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما اللّه لا قوام « 3 » . وظاهر الآية ان الدنيا والآخرة لا يجتمعان ولكن الرواية المفسرة تدل على أن الآية ليست حكما كليا ، بل قد يجمع اللّه لا قوام الدنيا والآخرة وان كانت « قد » للتقليل . 27 - عن أبي بصير قال : ذكرنا عند أبى جعفر عليه السلام من الأغنياء من الشيعة فكأنه كره ما سمع منافيهم قال : يا أبا محمد إذا كان المؤمن غنيا رحيما وصولا له معروف إلى أصحابه أعطاه اللّه اجر ما ينفق في البر أجره مرتين ضعفين لان اللّه يقول في كتابه « 4 » : وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى الا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون » « 5 » . 28 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : نعم العون على تقوى اللّه الغنى « 6 » .
هامش
( 1 ) يعنى ثواب الآخرة . ( 2 ) الشورى 42 : الآية 20 . ( 3 ) البحار 72 / 63 نقلا عن تفسير القمي . ( 4 ) السبأ 34 : الآية 37 . ( 5 ) البحار 72 / 63 نقلا عن علل الشرايع . ( 6 ) الوسائل 12 / 16 نقلا عن الكافي والفقيه .
التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 172 | الشيخ حسين المظاهري