تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
7 والذين هم للزكاة فاعلون « 1 » . 8 - ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون « 2 » . 9 - ان تقرضوا اللّه قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم واللّه شكور حليم « 3 » . 10 - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى الامن آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون « 4 » . وجه الدلالة انه إذا كان الانفاق والزكاة والقرض ممدوحا فلا محالة يكون ما يتوقف عليه وهو المال أيضا ممدوحا فان وجود المال وان كان من قبيل شرط الوجوب لا الواجب‌و لذا لا يجب تحصيل المال ليصير إلى حد النصاب حتى يؤدى الزكاةو لكن مع ذلك يستفاد من مطلوبية الزكاة مطلوبية المال إذا انفق في سبيل اللّه . وعلى هذا فدليل مطلوبية كل عمل صالح يتوقف على مال كبناء المساجد والمدارس والشوارع والطرق والحج وإقامة الشعائر الدينية وغيرها ، دليل على مطلوبية تحصيل المال . * * * وأما الروايات : 1 - فعن علي عليه السلام : الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها « 5 » . 2 - الدنيا دار ممر لا دار مقر والناس فيها رجلان رجل باع فيها نفسه فأوبقها
هامش
( 1 ) المؤمنون 23 : الآية 4 . ( 2 ) الحشر 59 : الآية 9 . ( 3 ) التغابن 64 : الآية 17 . ( 4 ) السبأ 34 : الآية 37 . ( 5 ) نهج البلاغة ج 3 ص 262 .