سيرة الأنبياء عليهم السلام ، الزهد في الدنيا فهبداهم اقتده . ولكم في رسول اللّه أسوة حسنة
1 - عن علي عليه السلام : ألا وان امامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن طعمه بقرصيه ألا وانكم لا تقدرون على ذلك ولكن اعينونى بورع واجتهاد وعفة وسداد ، فو اللّه ما كنزت من دنياكم تبرا ولا ادخرت من غنائمها وفرا ولا أعددت لبالى ثوبي طمرا ولاحزت من أرضها شبرا . . . بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما ظلته السماء فشحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس قوم آخرين . ونعم الحكم اللّه . وما أصنع بفدك وغير فدك « 1 » .
2 - ان اللّه فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره « 2 » .
3 - قد كان في رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كاف لك في الأسوة . ودليل لك على ذم الدنيا وعيبها وكثرة مخازيها ومساويها ، إذ قبضت عنه أطرافها
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 3 ص 78 .
( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 213 .