تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
55 - عن ابن عمر روى هذه الرواية عن النبي صلى اللّه عليه وآله وفي ذيله : وان امسكوه امسكوه بخلا واحتكارا أولئك الذين ملكت الدنيا زمام قلوبهم حتى أوردتهم النار بنوبهم « 1 » . 56 - عن علي عليه السلام : طوبى لمن ذل في نفسه وطاب كسبه . . . وانفق الفضل من ماله « 2 » . 57 - وعنه عليه السلام : امسك المال بقدر ضرورتك وقدم الفضل ليوم حاجتك « 3 » . 58 - وعنه عليه السلام : كن سمحا ولا تكن مبذرا وكن مقدار ولا تكن مقترا « 4 » . 59 - وعنه عليه السلام : ان أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب ما لا في غير طاعة اللّه فورثه رجل فأنفقه في طاعة اللّه فدخل به الجنة ودخل الأول به النار « 5 » . 60 - وعنه عليه السلام : معاشر الناس اتقوا اللّه فكم من مؤمل ما لا يبلغه وبان مالا يسكنه وجامع ما سوف يتركه ولعله من باطل جمعه ومن حق منعه اصابه حراما واحتمل به اثاما فباء بوزوره وقدم على ربه آسفا لاهفا قد « خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين » « 6 » .
هامش
( 1 ) البحار 103 ص 23 - 24 نقلا عن عدة الداعي . ( 2 ) نهج البلاغة ج 3 ص 179 . ( 3 ) نهج البلاغة ج 3 ص 23 . ( 4 ) نهج البلاغة ج 3 ص 159 . ( 5 ) نهج البلاغة ج 3 ص 255 . ( 6 ) نهج البلاغة ج 3 ص 235 ولا يخفى ان كثيرا من روايات هذا العنوان يكون أيضا من الطائفة الثالثة ، اى الشاهدة للجمع .