أو عذاب « 1 » .
53 - روى عيسى بن موسى عن الصادق عليه السلام قال : قال : يا عيسى المال مال اللّه عز وجل جعله ودايع عند خلقه وأمرهم أن يأكلوا منه قصدا ويشربوا منه قصدا ويلبسوا منه قصدا وينكحوا منه قصدا ويركبوا منه قصدا ، ويعود وابما سوى ذلك على فقراء المؤمنين . فمن تعدى ذلك كان ما أكله حراما وما شرب منه حراما وما لبسه منه حراما وما نكحه منه حراما وما ركبه منه حراما « 2 » .
ظاهر الرواية غير معمول به ولعلها تحمل على الاستحباب والكراهة .
54 - عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : تكون أمتي في الدنيا على ثلاثة اطباق :
اما الطبق الأول فلا يحبون جمع المال وادخاره ولا يسعون في اقتنائه واحتكاره وانما ارضاهم من الدنيا سدجوعة وستر عورة وأغناهم فيها ما بلغ بهم الآخرة فأولئك الآمنون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
واما الطبق الثاني فإنهم يحبون جمع المال من أطيب وجوهه وأحسن سبله يصلون به أرحامهم ويبرون به اخوانهم ويواسون به فقراءهم ولعضّ أحدهم على الرصيف أيسر عليه من أن يكسب درهما من غير حله أو يمنعه من حقه أو ان يكون له خازنا إلى حين موته فأولئك الذين ان نوقشوا عذبوا وان عفى عنهم سلموا .
واما الطبق الثالث فإنهم يحبون جمع المال مما حل وحرم ومنعه مما افترض ووجب ان انفقوه انفقوه اسرافا وبدارا وان امسكوه امسكوه بخلا واحتكارا « 3 » .
هامش
( 1 ) البحار ج 103 ص 13 نقلا عن عدة الداعي .
( 2 ) البحار ج 103 ص 16 نقلا عن اعلام الدين .
( 3 ) البحار ج 103 ص 16 - 17 نقلا عن اعلام الدين .