تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

10 . لا قيمة للدنيا في قبال الآخرة والكمال المعنوي

1 - عن علي عليه السلام : ما دنياه التي تحسنت له بخلف من الآخرة التي قبحها سوء النظر عنده وما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلى همته كالاخر الذي ظفر بالآخرة بأدنى سهمته « 1 » . 2 - عجبت لها مردار الفناء وتارك دار البقاء « 2 » . 3 - لا يترك الناس شيئا من امر دينهم لاستصلاح دنياهم الافتح اللّه عليهم ما هو أضر منه « 3 » . 4 - ليس الخير ان يكثر مالك وولدك ولكن الخير ان يكثر علمك « 4 » . 5 - العلم خير من المال . . . هلك خزان الأموال وهم باقون والعلماء باقون ما بقي الدهر « 5 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 3 ص 241 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 180 . ( 3 ) نهج البلاغة ج 3 ص 175 . ( 4 ) نهج البلاغة ج 3 ص 171 . ( 5 ) نهج البلاغة ج 3 ص 187 .