تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
الدنيا على الآخرة « 1 » . 35 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أيكم مال وارثه أحب اليه من ماله ؟ قالوا : ما فينا أحد يحب ذلك يا رسول اللّه . قال : بل كلكم يحب ذلك ، ثم قال : يقول ابن آدم مالي مالي . وهل لك من مالك الا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت « 2 » وما عدا ذلك فهو مال الوارث « 3 » . 36 - ذكر بعضهم عند أبي الحسن عليه السلام فقال : بلغنا ان رجلا هلك على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وترك دينارين وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ترك كثيرا . قال : ان ذاك كان رجلا يأتي أهل الصفة فيسألهم فمات وترك دينارين « 4 » . 37 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : أوحى تعالى إلى موسى عليه السلام : لا تفرح بكثرة المال ولا تدع ذكرى على كل حال فان كثرة المال تنسى الذنوب وترك ذكرى يقسى القلوب « 5 » . 38 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه تعالى : « كذلك يريهم اللّه أعمالهم حسرات عليهم » « 6 » . قال : هو الرجل يدع المال لا ينفقه في طاعة اللّه بخلا ثم يموت فيدعه لمن يعمل به في طاعة اللّه أو في معصيته ، فان عمل به في طاعة اللّه رآه في ميزان غيره فزاده حسرة وقد كان المال له ، أو عمل به في معصية اللّه فهو قواه بذلك المال حتى عمل به في معاصي اللّه « 7 » .
هامش
( 1 ) البحار ج 73 ص 138 نقلا عن الخصال . ( 2 ) أي فأبقيت كما في بعض الروايات . ( 3 ) البحار ج 73 ص 138 نقلا عن امالى الطوسي . ( 4 ) البحار ج 73 ص 141 نقلا عن معاني الأخبار . ( 5 ) البحار ج 73 ص 142 نقلا عن قصص الأنبياء . ( 6 ) البقرة : 2 - الآية 167 . ( 7 ) البحار ج 73 ص 142 نقلا عن تفسير العياشي .