تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
53 - عن علي بن سالم عن أبيه في حديث قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الخبر الذي روى أن ربح المؤمن على المؤمن ربا ما هو ؟ فقال : ذاك إذا ظهر الحق وقام قائمنا أهل البيت ، فأما اليوم فلا بأس بأن بيع من الأخ المؤمن وتربح عليه « 1 » . وهذه الروايات من المقيدات للربح في الجملة كما لا يخفى . 54 - نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن السوم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس « 2 » . 55 - عن الهاشم الصيدنانى قال سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن البضاعة والسلعة فقال : نعم ما من أحد يكون عنده سلعة أو بضاعة الاقيض اللّه نم يربحه فان قبل والا صرفه إلى غيره وذلك أنه رد على اللّه عز وجل « 3 » . ويستفاد منها انه لا ينبغي حبس المتاع طمعا لربح أزيد بل ينبغي ان يبيع متاعه لأول من يريد اشتراءه . 56 - قال علي عليه السلام : مر النبي صلى اللّه عليه وآله على رجل معه سلعة يريد بيعها فقال : عليك بأول السوق « 4 » . وهذه الرواية كسابقتها في المضمون على احتمال . 57 - عن الحسين بن يسار عن رجل رفعه في قول اللّه عز وجل : « رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللّه » « 5 » قال : هم التجار الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللّه ، إذ ادخل مواقيت الصلاة أدوا إلى اللّه عز وجل حقه فيها « 6 » .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 12 ص 294 نقلا عن الفقيه والتهذيب والاستبصار . ( 2 ) الوسائل ج 12 ص 295 نقلا عن الكافي والفقيه والتهذيب . ( 3 ) الوسائل ج 12 ص 296 نقلا عن الكافي والتهذيب . ( 4 ) الوسائل ج 12 ص 296 نقلا عن الفقيه . ( 5 ) النور : 24 - الآية 37 . ( 6 ) الوسائل ج 12 ص 297 نقلا عن الكافي .