تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
26 - ومن زهد في الدنيا استهانب المصيبات « 1 » . 27 - قال عليه السلام في صفة الزهاد : كانوا قوما من أهل الدنيا وليسوا من أهلها فكانوا فيها كمن ليس منها « 2 » . 28 - ان الرزق رزقان رزق تطلبه ورزق يطلبك فان أنت لم تأته أتاك « 3 » . 29 - فخفض في الطلب وأجمل في المكتسب فإنه رب طلب قدجر إلى حرب « 4 » فليس كل طالب بمرزوق ولاكل مجمل بمحروم « 5 » . 30 - أما بعد فان المرء ليفرح بالشئ الذي لم يكن ليفوته ويحزن على الشئ الذي لم يكن ليصيبه « 6 » . 31 - أما بعد فإنك لست بسابق أجلك ولا مرزوق ما ليس لك « 7 » . 32 - أما بعد فان المرء قد يسره درك ما لم يكن ليفوته ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه ، فليكن سرورك بما نلت من آخرتك وليكن أسفك على مافاتك منها . ومانلت من دنياك فلا تكثر به فرحا ومافاتك منها فلا تأس عليه جزعا وليكن همك فيما بعد الموت « 8 » . 33 - ومن لم يعط قاعدا لم يعط قائما « 9 » . . .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 3 ص 157 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 252 . ( 3 ) نهج البلاغة ج 3 ص 61 . ( 4 ) الحرب : سلب المال . ( 5 ) نهج البلاغة ج 3 ص 56 . ( 6 ) نهج البلاغة ج 3 ص 139 . ( 7 ) نهج البلاغة ج 3 ص 146 . ( 8 ) نهج البلاغة ج 3 ص 23 - 24 . ( 9 ) نهج البلاغة ج 3 ص 249 .