8 - من أكثر من ذكر الموت رضى من الدنيا باليسير « 1 » .
9 - طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة أولئك الذين اتخذوا الأرض بساطا وترابها فراشا . . . ثم قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح « 2 » .
10 - طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف ورضي عن اللّه « 3 » .
11 - القناعة مال لا ينفد « 4 » .
12 - لا كنز اغنى من القناعة « 5 » .
13 ايرحم اللّه خباب بن الأرت فلقد اسلم راغبا وهاجر طائعا وقنع بالكفاف ورضى عن اللّه وعاش مجاهدا « 6 » .
14 - المخف فيها أحسن حالا من المثقل « 7 » .
15 - كفى بالقناعة ملكا . . . وسئل عن قوله اللّه تعالى « فلنحيينه حيوة طيبة » فقال : هي القناعة « 8 » .
16 - فان الغاية أمامكم وان وراءكم الساعة تحدوكم . تخففوا تلحقوا فإنما ينتظر بأولكم آخركم « 9 » .
17 - والدنيا دار منى لها الفناء ولأهلها منها الجلاء . . . فارتحلوا عنها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد ولا تسألوا فيها فوق الكفاف . ولا تطلبوا منها أكثر
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 3 / 236 .
( 2 ) نهج البلاغة 3 / 173 .
( 3 ) نهج البلاغة 3 / 162 .
( 4 ) نهج البلاغة ج 3 ص 164 و 236 و 266 .
( 5 ) نهج البلاغة ج 3 ص 242 .
( 6 ) نهج البلاغة ج 3 ص 162 .
( 7 ) نهج البلاغة ج 3 ص 52 .
( 8 ) نهج البلاغة ج 3 ص 204 .
( 9 ) نهج البلاغة ج 3 ص 204 .