تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
8 - من أكثر من ذكر الموت رضى من الدنيا باليسير « 1 » . 9 - طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة أولئك الذين اتخذوا الأرض بساطا وترابها فراشا . . . ثم قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح « 2 » . 10 - طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف ورضي عن اللّه « 3 » . 11 - القناعة مال لا ينفد « 4 » . 12 - لا كنز اغنى من القناعة « 5 » . 13 ايرحم اللّه خباب بن الأرت فلقد اسلم راغبا وهاجر طائعا وقنع بالكفاف ورضى عن اللّه وعاش مجاهدا « 6 » . 14 - المخف فيها أحسن حالا من المثقل « 7 » . 15 - كفى بالقناعة ملكا . . . وسئل عن قوله اللّه تعالى « فلنحيينه حيوة طيبة » فقال : هي القناعة « 8 » . 16 - فان الغاية أمامكم وان وراءكم الساعة تحدوكم . تخففوا تلحقوا فإنما ينتظر بأولكم آخركم « 9 » . 17 - والدنيا دار منى لها الفناء ولأهلها منها الجلاء . . . فارتحلوا عنها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد ولا تسألوا فيها فوق الكفاف . ولا تطلبوا منها أكثر
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 3 / 236 . ( 2 ) نهج البلاغة 3 / 173 . ( 3 ) نهج البلاغة 3 / 162 . ( 4 ) نهج البلاغة ج 3 ص 164 و 236 و 266 . ( 5 ) نهج البلاغة ج 3 ص 242 . ( 6 ) نهج البلاغة ج 3 ص 162 . ( 7 ) نهج البلاغة ج 3 ص 52 . ( 8 ) نهج البلاغة ج 3 ص 204 . ( 9 ) نهج البلاغة ج 3 ص 204 .