تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
قوله تعالى « 1 » : واسئلوا اللّه من فضله‌ز « 2 » . 3 - قال أبو عبد اللّه عليه السلام : لو كان العبد في جحر لاتاه رزقه فأجملوا في الطلب « 3 » . 4 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن آبائه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : ان الروح الأمين جبرئيل اخبرني عن ربى انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا اللّه وأجملوا في الطلب واعلموا ان الرزق رزقان فرزق تطلبونه ورزق يطلبكم . فاطلبوا ارزاقكم من حلال فإنكم ان طلبتموها من وجوهها اكلتموها حلالا وان طلبتموها من غير وجوهها اكلتموها حراما وهي ارزقاكم لا بد لكم من اكلها « 4 » . ويستفاد منها ان الرزق كله مقدر الا ان بعضه غير مشروط بالطلب بل يصل إلى الانسان من حيث لا يحتسب وبعضه الاخر مشروط بالطلب وفي هذا القسم يكفى الطلب المتعارف من غير حرص . 5 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : الدنيا دول فاطلب حظك منها بأجمل الطلب ( فأجمل الطلب ) « 5 » . 6 - عن علي عليه السلام : من اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة « 6 » . 7 - بلغتها أزكى من ثروتها . . . وانما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار ويقتات منها ببطن الاضطرار « 7 » .
هامش
( 1 ) النساء : 4 - الآية 32 . ( 2 ) الوسائل ج 12 ص 28 نقلا عن الكافي . ( 3 ) الوسائل ج 12 ص 28 نقلا عن الكافي . ( 4 ) الوسائل ج 12 ص 29 نقلا عن المجالس للصدوق . ( 5 ) الوسائل ج 12 ص 29 نقلا عن كنز الفوائد للكراجكي . ( 6 ) نهج البلاغة ج 3 ص 242 . ( 7 ) نهج البلاغة 3 / 239 .