تتمة
نذكر في ذيل العنوان السابع الروايات الدالة على التوصية بالاجمال في الطلب واختيار الزهد في الدنيا وغيرها من المضامين الدالة ولو بالالتزام على أن الاعراض عن الدنيا مطلوب والاقبال عليها مذموم .
1 - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في حجة الوداع : ألا ان الروح الأمين نفث في روعى انه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا اللّه واجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق ان تطلبوه بمعصية اللّه ، فان اللّه تعالى قسم الارزاق بين خلقه حلالا الستر وعجل فأخذه من غير حله قص به من رزقه الحلال وحوسب عليه يوم القيامة « 1 » .
2 - عن أبي جعفر عليه السلام قال : ليس من نفس الاوقد فرض اللّه لها رزقا حلالا يأتيها في عافية وعرض لها بالحرام من وجه آخر فان هي تناولت شيئا من الحرام قاصها من الحلال الذي فرض لها . وعند اللّه سواهما فضل كثير وهو
هامش
( 1 ) الوسائل ج 12 ص 27 نقلا عن الكافي .